ما هو مفهوم الزواج في الدين المسيحي؟

إن مفهوم الزواج في الدين المسيحي هو سنة مقدسة من الله تعالى. هو رباط روحي يرتبط فيه رجل واحد وإمرأة واحدة، ويعرف هذا الرباط بالزواج، الذي يتساوى فيه كل من المرأة والرجل فيكون كل منهما مساويا ومكملا للاخر وذلك بحسب شريعة الله القائلة: "لذلك يترك الرجل اباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونا جسدا واحدا". (تكوين 24:2). فكلمات الله عز وجل تعني أنه عندما يتزوج رجل بامرأة فإنه يكملها وهي تكمله، ويذوب كيان كل واحد منهما بالاخر في المحبة المتبادلة والتفاهم، وذلك بحسب وصيته تعالى القائلة: عندما يتزوج رجل بإمرأة فانهما "ليسا في ما بعد اثنين بل جسد واحد" (متى 6:19) وهذا يعني ان رباط الزواج يجب أن يدوم بين الرجل والمرأة في محبة الله ومخافته، إذ ينبغي على الرجل أن لا ينظر إلى زوجته بأنها أدنى منه مرتبة أو أنها عبدة للمتعة الجسدية والخدمة المنزلية، فهي نصفه الاخر الذي يكمله وواجب عليه أن يحافظ على هذا النصف محافظة تامة كما يحافظ على نفسه ويحبه كما يحب نفسه تماما. كما ينبغي على المرأة أن تحافظ على زوجها كما تحافظ على نفسها تحبه وتحترمه وتحافظ على قدسية الزواج وعليها أن تنتظر اليه كنصفها الاخر المكمل لها وكحصن لها يدافع عنها ويصونها لانه كما أن المسيح هو رأس الكنيسة فكذلك الرجل هو رأس المرأة فعلى كل من الرجل والمرأة أن يحب شريكه كنفسه والمفروض أن يدوم هذا الرباط الزوجي رباط مقدس حتى الموت لان ما جمعه الله لا يفرقه إنسان (متى 6:19) هذا هو مفهوم الزواج في الدين المسيحي.

هل يسمح الدين المسيحي الزواج من فتاة غير مسيحية أو العكس؟

الكتاب المقدس يتحدث عن ذلك في رسالة كورنثوس الثانية 14:6 ،15 قائلاً: "لا تدخلوا مع غير المؤمنين تحت نير واحد. فأي إرتباط بين البر والإثم؟ وأية شركة بين النور والظلام؟ وأي تحالف للمسيح مع إبليس؟ وأي نصيب للمؤمن مع الغير المؤمن؟". أما ما ذكر في رسالة بطرس الأولى1:3-2 "كذلك أيتها الزوجات إخضعن لأزواجكن حتى وإن كان الزوج غير مؤمن بالكلمة، تجذبه زوجته إلى الإيمان، بتصرفها اللائق، دون كلام. وذلك حين يلاحظ سلوكها الطاهر ووقارها." هذه النصيحة لهؤلاء المتزوجين الغير مؤمني بالرب يسوع المسيح، ثم يحدث أن يؤمن أحدهم، ويقول الكتاب للذي آمن أن يمكث مع شريك حياته ويُظهر إيمانه بأعماله الحسنه للطرف الآخر عسى أن يرى مجد الله ويؤمن.

كم زوجة يجب على الرجل ان يتزوج بحسب تعاليم الإنجيل المقدس؟

إن التعاليم المسيحية المستمدة من الإنجيل المقدس تُعلم إنه على الرجل ان يرتبط بزوجة واحدة فقط فالزواج بحسب مفهوم الدين المسيحي هو سنة مقدسة رتبها الله تعالى، يرتبط فيها الرجل والمرأة برباط روحي يعرف برابطة الزواج. وفي هذه الرابطة المقدسة يتساوى الرجل والمرأة، ويكون كل واحد منهما مكملا للآخر، وذلك بحسب شريعة الله القائلة "لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونا جسداً واحداً" (تكوين 24:2).

وهكذا نلاحظ ان الزواج في الدين المسيحي أمر مقدس وتطلق عليه الكنيسة المسيحية لقب "سرّ الزواج". وعلى الرجل أن يقترن بامرأة واحدة يكون واياها كانهما جسد واحد ينمو في المحبة والتفاهم والتضحية ومخافة الله.

------------------------
نهارك سعيد
بعد ان قراءت موضوعكم تحت عنوان : ما هو مفهوم الزواج في الدين المسيحي؟
http://www.thegrace.com/answers/marrig.htm
اريد ان اطرح سؤال يدور حول نفس الموضوع .
35 بي المئة من سكان كيبك يفضلوان الاقتران بطريقة الغير تقلدية اي بلا زاوج على اصول المسيحية اي بما يعادل 51 بي مئة ممن هم اقل من 35 سنة يفضلوان هدا النوع من الاقتران على الاقتران التقليدي .
ما هو رأي الكنيسة او بي الاحرى المسيحية بشكل عام في زاوج غير كناسي اي على حسب شرعية وضعية فقط ( قانون ) .
اعلم ان الاديان سماوية لا تبيح علاقة بين الجنسين من غير الزاوج فهو رابط بينهما كيهودية والاسلام وبعد قرائتي لي موضوعكم ارى ان مسيحية كدلك لكن مشكلة ان عند عامة اليهود او مسلمين لا يتم زواج قانونينا الا بموافقة دينية اي زواج مشرع تحت شريعة الله تم تصادق عليه قوانين الوضعية ( يعني قانون مدني لا يصدق على زواج اداريا الا بتصريح ديني وبدون هدا يعتبر زواج فاسد دينيا معرض للحل في اي وقت وادا كان هناك اطفال فهم في موضع لا يحسد عليه ). لكن عند عامة نصارى وفي الغرب تحديدا اصبح زواج مصادق عليه تحت قانون الوضعي( اداريا) وناس لا تهتم بي مصادقة الدينية .
فيا ترى ما راي الكنيسة في هدا .
وشكرا
--------------
نهارك سعيد .
ليس كل من يتسمى بالمسيحية مسيحي. هذا واقع مرّ لا مسيحية حقيقية بدون سيادة المسيح في القلب والكيان. فتتجلى محبة الله في السلوك والأهداف في التطهر من الخطايا واستقامة الحياة . بل المسيح الحقيقي مقترن بالرب يسوع المسيح وهو صاحب عهد مع الله وفاديه ويسلك بموجب الكتاب المقدس , كلمة الله القول الفصل.
الله لا ينظر الى دينك بل اليك . هل انت له بالكامل ام لا . وهل يملك حقا في حياتك وتصرفاتك , هل نلت منه الغفران والصفح الكامل والشامل المتاح لك بالفداء الذي وفّى عدالته وبين محبته؟

في البدء خلق الله الانسان آدم وحواء على صورته ومثاله ذكرا وانثى خلقهم .
وباركهما . حسب سفر التكوين 1 :
26 وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.
27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه.ذكرا وانثى خلقهم.
28 وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الارض.
29 وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا.لكم يكون طعاما.
لاحظ أخي او اختي . ان الله لم يخلق الا حواء واحدة لآدم واحد ليكونا أول انسان . آدم انسان كامل وحواء انسان كامل خلقهما متساويان بالقيمة والكرامة والأهمية .
ليتوحدا بالزواج المقدس في الروح والجسد والحياة يكملا بعض ويكونا اسرة . اذا الزواج مؤسسه الهية مقدسة .
والذي جمعه الله لا يفرقه انسان . اطلاقا لا طلاق .
لكن شر الانسان الغير مقترن بالله والمنفصل عن الرب كثير جدا . حتى ان اصبح يتحايل على الزواج . يغرر بفتاة ويكذب عليها بمشاعر شهوانية ومصطنعة لتقع او يقع بغرام شهواني ويتغيب العقل عند احدهما او كلهما وهكذا يتزوجها لكي يسترقها في معظم الحالات طمعا بمالها او مركزها او جمالها . بعيد عن مشيئة الله وارشاده . ولا حساب لحضرته ومكانته في العائلة لا بركة بغياب هيمنة الرب . الزواج المزيف لم يجمعه الله مطلقا بل جمعه الطمع وحب المال او الجمال او
الشهوة  وحب التسلط والهيمنة وغياب التعقل والمحبة الحقيقية التي تهب نفسها للآخر بفرح  .
عندما لا تكون العلاقة متكافئة  متساوية بالمحبة والاحترام المتبادل مكملة ومتكاملة في هذه الحالة التحرر من عبودية الاسترقاق للآخر هو بركة ونعمة . لا طلاق اطلاقا للزواج الذي يجمعه الله .

تكوين 2: 23 فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت.
متى 19 :6 اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان.
مرقس 10 :9 فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان.
الزواج ليس للمؤمنين فقط بل هو تدبير الرب الخالق لكل الناس . والله اعطانا عقل لنعقل ونتعقل . فارق العمر لا يوحد . والزواج فقط لسن النضوج الذي يبدأ من سن العشرين . والزواج الصحيح ينبغي ان يتم فيه تحكيم العقل وليس العواطف فقط . هو عطاء متبادل .  وتقارب الأوضاع والاحوال . لا ينبغي ان يكون فارق بالعمر او الثافة او المجتمع او المفاهيم . طبعا يتطلب ايضا القدرة المادية على فتح بيت مستقل وانشاء اسرة .
 

Back

رجوع الى الصفحة الرئيسية